مرحبا بكل الضيوف .
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قلبك اقرب الطرق لفهم القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sarah
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 97
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : هادئة
الأعلام :
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: قلبك اقرب الطرق لفهم القرآن   الجمعة فبراير 22, 2008 5:41 pm

يقول الإمام البنا : إن أقرب الطرق لفهم كتاب الله هو قلبك

فـقلب المؤمن ولا شك هو أفضل التفاسير لكتاب الله تبارك وتعالى . .

وأقرب طرائق الفهم : أن يقرأ القارئ بتدبر وخشوع ، وأن يستلهم الرشد والسداد

ويجمع شوارد فكره عند التلاوة . . وأن يلم مع ذلك بالسيرة النبوية المطهرة

ويعنى بنوع خاص بأسباب النزول وارتباطها بمواضعها من هذه السيرة

فسيجد في ذلك أكبر العون على الفهم الصحيح السليم .

وإذا قرأ في كتب التفسير بعد ذلك فللوقوف على معنى لفظ دق عليه

أو تركيب خفي أمامه معناه ، أو استزادة من ثقافة تعينه على

الفهم الصحيح لكتاب الله فهي مساعدة للفهم ،

والفهم بعد ذلك إشراق يقدح ضوءه في صميم القلب .





إن الانتقال من مرحلة قراءة القرآن باللسان فقط إلى مرحلة حضور القلب عند تلاوته

وتدبر معانيه ، واستخراج كنوزه ، يحتاج إلى جهد وصبر ومثابرة – بخاصة في البداية –

يحتاج كذلك إلى تدريب ، وممارسة عملية ، فكما أننا نتدرب على القراءة الصحيحة

وتطبيق أحكام التلاوة ، علينا أن نتدرب على كيفية تدبر القرآن ، واستخراج المعاني منه

وتحويلها إلى واجبات عملية ، وهناك بعض الأمور التي من شأنها – لو التزمناها –

أن تعيننا على التدبر وهي :





1 – التحقق بشرط الانتفاع بالقرآن .


يقول رسول الله – صلى الله عليه وسلّم – : " من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل . . " .

قد يستطيع أحدنا استخراج بعض الخواطر من الآيات التي يقرؤها أو يسمعها

وقد يتأثر بها ولكنه لن يعمل بمقتضاها إلاّ إذا استشعر حاجته لذلك

وليس هذا إلاّ لصاحب القلب الخائف الوجل .





2 – التأدب بآداب تلاوته .


فقبل أن نفتتح التلاوة علينا أن نستشعر أن هناك حجباً تحيط بقلوبنا

تمنع بصيرتنا من تلقي الإشراقات الربانية

وأسباب ذلك كثيرة ، وأهمها الغفلة والذنوب

وهذا يستلزم منا استغفار الله – عزّ وجل –

وبعد الاستغفار علينا بالصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم –

علّنا تصيبنا رحمة من رحمات الله – عزّ وجل –

التي وعد بها من يصلي على الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم – .

ثم نتصدق ولو بشيء يسير – إذا ما تيسر ذلك – فالصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار

ثم ندعو الله – عزّ وجل – أن يمن علينا بحسن الفهم وحضور القلب .





أما بقية آداب التلاوة فنوردها من كتاب مفاتيح التعامل مع القرآن ، لصلاح الخالدي ، ومنها :

أ - اختيار الوقت المناسب لتلاوة القرآن


وأفضل الأوقات : ما كان في الثلث الأخير من الليل وقت السحر

ثم قراءة الليل ، ثم قراءة الفجر ، ثم قراءة الصبح ، ثم قراءة باقي أوقات النهار .



ب - اختيار المكان المناسب ، كأن يكون بيتاً من بيوت الله


أو ركناً في بيته يفرغه من الشواغل والتشويش

ويبعد عنه الضجيج والصياح والكلام الدنيوي

ولعب وعبث الأطفال .



جـ - الالتجاء إلى الله والعوذ به ، والاحتماء بحماه


والإقبال عليه إقبال المضطر أو الغريق الطالب للنجاة

والتبرؤ من كل حول وقوة ، أو علم وعقل ، أو فهم وفطنة

والاعتقاد الجازم بأن كل هذا لا نفع له إذا لم يمن الله على صاحبه

بالتدبر والفهم والتأثر والالتزام .



د - الاستعاذة والبسملة ، وعليه أن يعيش معنى الاستعاذة ، وأن يتدبرها .

هـ - تفريغ النفس من شواغلها ، وقضاء حاجاتها ، وتلبية طلباتها قبل الاقبال على القراءة .

و - حصر الفكر أثناء التلاوة وجعله مع القرآن فقط ، وقصر الخيال على الآيات


ومنعه من الشرود والتجوال مع مظاهر الحياة وظواهرها .

ز - التأثر والانفعال بالآيات حسب موضعاتها وسياقها .

حـ - الشعور بأن القارئ هو نفسه المخاطب بالآيات ، وهو الذي وجهت إليه التكاليف .






3 – التعامل الصحيح مع خواطر التدبر .


يقول صلاح الخالدي : عندما يعيش القارئ مع القرآن بكل كيانه

سيأخذ عن القرآن الكثير من المعاني والإيحاءات

وترد على ذهنه وشعوره الخواطر واللطائف واللفتات والدلالات

وسيجد طعم السعادة ، ويستروح الطمأنينة واليقين . .

ننصح القارئ أن يكون إلى جانبه أوراقه أثناء التلاوة وأن يسجل فيها كل ما يجده

وأن لا يكون همه أن ينتهي من الآية أو الآيات بأقصر الأوقات . .

وفي البداية على كل منّا ألاّ ينزعج إذا ما قلـّت خواطره حول الآيات

شيئاً فشيئاً سيجد الخواطر تنهال عليه .

وليجعل لكل ختمة كراسة يسجل فيها خواطره التي وردت على قلبه خلال فترة تلاوتها

وليعمل على تحويلها إلى واجبات عملية يلزم نفسه بها .





4 – اتباع نماذج عملية للتدبر .


هناك طريقتان للتدبر يمكن أن نسير فيهما سوياً ، وهما :

أولاً : تدبر للآيات حسب تسلسلها ، واستخراج المعاني التي ترد على القارئ

وتسجيلها ، والعمل على تحويلها إلى واجبات عملية .

ثانياً : تدبر موضوعي ، بأن يختار عنوان لموضوع من الموضوعات

ثم تتبع هذا الموضوع في أورادهم وجمع الآيات التي تدور حوله .










منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sarah24.mam9.com
 
قلبك اقرب الطرق لفهم القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سارة  :: المنتدى العام :: قسم المواضيع الدينية-
انتقل الى: